تبخرت شوقا..فغدوت سرب فراشات...يقودها الريح..إليك
تخيفني الصور المسبقة المضيئة أكثر بكثير من القاتمة منها... أردت أن أريك سوادي ...وأبدد نور الثوب الذي ألبسني خيالك.. خشيت عليك .. خشيت علينا قال نوري لا بأس أن نحلم ونفرح قليلا لكن ظلامك ...حرض ظلامي وإبتلعنا ثقب كوني أسود