Affichage des articles dont le libellé est بالحبر الاسود. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est بالحبر الاسود. Afficher tous les articles

dimanche 18 juillet 2021

نوارس الرحيل

سماء حزينة كقلبي .. رذاذ خجول كدمعي .. وطيور مغردة .. بعيدة كأنت .. كطيفك كذكراك .. ونوارس ..نوارس الرحيل .. ومدينة ..مدينة مظلومة مهجورة منبوذة .. ذراعاها مفتوحتان للجمميع للجميع .. يأتون وبذهبون
المدينة أنثى .. لا رفيق لها

جافني انت وابتعد وسيعانقني نسيم الصباح وتقبلني السماء بمطرها وشمسها .. تؤنس وحدتي الأوراق بحفيفها والطيور ..


samedi 20 mars 2021

عقبات على درب النسيان

رائحة القهوة وطعمها...
نسيم البحر وصوته...
ظلام الليل وسكونه...
عمق الشعر وسحره...
دفق الموسيقى وخدرها

عقبات في طريق النسيان


jeudi 10 décembre 2020

غصة

ارسلت أناملي على لوحة المفاتيح تستطلع آثار نبضي.. فتشنجت..

و ترجمت أنا "غصة"


dimanche 15 novembre 2020

ممحاة

لبسني الغياب..
وبنى بي الصمت اعشاشه..
نعم ...
محاني الزمان


mardi 28 juillet 2020

جثة

جثة..
توهموا حبي..فابتغو قربي
وماهمهم مني سواها
آخرون مروا من أمامها ولم يسمعوا صراخي
داخل هذه الزنزانة الانفرادية

بقيت هناك سجينة
أنتظر ان تأتي
تفتح باب الجثة
تمسك بيدي وتأخذني
إليك
فلم تأت
مزقت زنزانتي
دفنتها
وطرت إليك
وكان بابك موصدا
فبقيت بلا وطن


samedi 19 mai 2012

غربة

ليتني أعرف أي الكواكب رماني إلى هذي الأرض .. فأنهي غربتي

lundi 30 avril 2012

هفوة

غير حبك ثوبه الزاهي وإرتدى الليل هاربا

نسي أنني إبنة الظلام

dimanche 23 octobre 2011

وانكسرت المرآة في داخلي

كانت صدمتي كبيرة...فرغم كل شيء فعلته لتجنب هدا الموقف...وقفته اخيرا
ليس لدي وقت...ولم اقصد تجاهلك..لكن فضلت الصمت على ان ارد ردا سخيفا...هكدا اجابتني المرآة حين رأتني اثور ضد نفسي الضعيفة التي لم تتجرأ على قلب الصفحة..
كوني طبيعية معي...تبا لطبيعتي السخيفة من بين طبائع البشر...ربما لم تصدق بعد ان ماانعكس عليها وجعلها تتخلى عن لياقتها ومجاملاتها الصامتة لم يكن توسلاتي الكثيرة بل كانت طبيعتي المجنونة والسخيفة
تطايرات شظاياها في كل مكان..فاحدثت ندوبا بشعة  مقززة..حتى اني لم اقوى على اغماض عيني ولا على الانصات لدقات قلبي التي كانت تملأعالمي ضجيجا
كلما اردت ان اتخيل عدد المرات التي كنت فيها سخيفة امام مرأتي..ومنظر المرآة المتأففة...وكم جاهدت المرآة المسكينة نفسها أمام دلك المنظر...أتدكر ان احدا ما في هدا العالم...ادخلته الى عالمي وتجولت به في كواليسي..ففر مرتبكا
لم تعد سرا..لم تعد سرا حماقاتي..لم تعد سرا سخافاتي...لم أعد أسخر منها مجتمعة بمفردي..أو اسخر منها واحدة واحدة مع اصدقائي
هل ندمت؟ ربما اكون قد ندمت...كان علي ايصال الامانة الى صاحبها ولكن ما كان علي ان ازيح ستار الغموض عنها
والآن حتى لو نجحت يوما ونسيت ان في كواليسي كثير من الجنون والسخافة...لن انسى ابدا ان هدا لم يعد سرا مطلقا...
ما اصعب ان تكون المجنون الوحيد في عالم من العقلاء