mardi 28 juillet 2020

جثة

جثة..
توهموا حبي..فابتغو قربي
وماهمهم مني سواها
آخرون مروا من أمامها ولم يسمعوا صراخي
داخل هذه الزنزانة الانفرادية

بقيت هناك سجينة
أنتظر ان تأتي
تفتح باب الجثة
تمسك بيدي وتأخذني
إليك
فلم تأت
مزقت زنزانتي
دفنتها
وطرت إليك
وكان بابك موصدا
فبقيت بلا وطن


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire