فسحة من سماء
كانت فسحتي عبارة عن نافذة.. على حرفها ياسمينة.. تعكس ضوء القمر.. تعطره وترسله لي فيتسرب إلى أبعد زوايا روحي ويلهمني الإصغاء لها
لكنني لم أكتف
أردت سقفا من سماء.. كي اراقب الريح يسوق الغيوم صبح مساء.. واشاهد دمعها ينهمر على شكل مطر.. دون أن اشاركها البلل وبرد الشتاء
ولم أحسب حساب فوبيا النور والحرارة.. فغلف سقفي الزجاجي غطاء
فخسرت التواصل مع روحي.. قلمي والسماء
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire