mercredi 20 décembre 2023

إغراء شديد



رجل ذكي ..
لا تحتاجين لصياغة الجملة بألف صيغة وصيغة ليفهم قصدك .. فهو فوق ذكائه خبير لغة العيون ولغات أخرى
مجنون ..
يهزؤ من وجع الحياة ببسمة .. ويعجن الروتين بألف طريقة جميلة

واسع الإطلاع ..
تقفين أمامه كما وقف علي بابا أمام كنوز الغار .. تعودين طفلة شرهة الفضول

حنون..
لا خوف منه عليك ولا فلذة كبدك

رجل يجعلك تبحثين عنه بين دفتي كتاب
يورطك في سحر الحرف ويسكب عليك الموسيقى

رجل خطير جدا
..


vendredi 15 décembre 2023

ربا

استعارت معطفا وكان خفيفا  مفتوحا عند الصدر
فرحت بالدفئ الجديد وظنته كافياً
ولما مضى بعض الوقت وتراكمت الثلوج على أرصفة الإنتظار
حان وقت تسليم الأمانة

حاولت تحريك يدها ..
فكسرت اصابعها..
أرادت ان تعتذر فكسرت شفتها وتشقق خدها

وظل صاحب المعطف منتظرا


samedi 25 septembre 2021

حب القويات

حقول الورد في عينيك.. أغرقت روحي بشذاها
هبت ريح خفيفة.. طارت بذرة.. وكان في قلبي مثواها
كبرت.. واشتد عودها.. وردتها الجورية تلك.. من دمي كان سقياها
أشواقها شوك.. تأكل مني العظم.. ولا ينطفئ ظمأ بنداها

سأنتصر
أفكك الشوق.. أحرق الورق..
بتلات الورد.. ترد الدين بلونها وحلاها
جذور..
جذورك أحرقها.. وأعب دفاها

وتعود الريح الخفيفة مني إليك.. برماد ذكراها


jeudi 23 septembre 2021

سذاجة سندريلا

اي حبيب هذا الذي يخطئ روحا تطل من عينيك .. ليستدل عليك بحذائك وقدميك?!

سندريلا أين كان عقلك


vendredi 27 août 2021

عنوان

وهل يهتدي دفء يميني إليك .. يحتضن دفء يسراك ويلقي برأسه المثقل على كتفيك.. يرافق خطاك صامتا متأملاً.. ثملا بقربك مخففا وطأة البرد عليك..

هل سيهتدي طيفي إليك .. يعتلي وجوه المارة .. يعانق سحب سماءك .. ويتساقط معها مطرا على شعرك .. ووجنتيك

هل ستهتدي روحي الشريدة إليك .. ترشح عميقا عميقا .. بسمة وادعة .. رسالة سلام بين قلبك وشفتيك ..


jeudi 26 août 2021

تعال لأكون كاملة



رأوني جادة حازمة...فأغضبهم أن أكون ضاحكة باسمة
رأوني..طفلة لاهية...فأفزعهم أن أفكر بالأخطار الآتية.
رأوني أتجاهل الأهوال العاتية ...فكذبوني حين كسرتني ...نبرة صوت غير مواتية.

تعال لأكون أنا ...بكل حالاتي
في حضرتك ...كاملة


samedi 7 août 2021

مات في المهد

هما :زميلان بالجامعة ... في التاسعة عشر من العمر.
هو: طيب ..رقيق القلب..حاد الذكاء..خفيف الظل..واقعي جدا..رغم مسحة الرومنسية في عينيه ..معتد بنفسه ومعتمد عليها كليا.
هي:بسيطة..حالمة..طموحة..ذات إرادة فولاذية..متطلبة جدا..إجتماعية مرحة..مع قليل من الغرور الخفي .
كانت نظراته التي تلاحقها في كل مكان .. خوفه عليها..اهتمامه بكل مايخصها..رغبته في الحديث إليها عن مشاريعه وأسراره.. حمايته الدائمة لها من الجميع ..كل حركاته وسكناته كانت تصرخ بأعلى صوتها "أحبك" لكنه لم يقل شيئا
وكانت تصم آذان قلبها كي لا تسمع صراخه الصامت ..وتغمض عينيها عن كل علامات الحب البادية عليه.. لكنها أمام ذكاءه وطموحه.. أخلاقه ومواقفه .. شخصيته الفريدة الواثقة الهادئة ..لم تملك غير الحب .. فقد كان الرجل الحلم بلا منازع.
كان يعرفها كما يعرف ذاته.. وكانت تحبه بقدر معرفتها العميقة به..وكانت تعرف من تغير نبرته واضطراب نظراته ..دنو لحظة الحقيقة .. وكانت قوة خفية تدفعها للهروب .. لتحويل مسار الحديث..وكان يفهمها جيدا ..فيضحك من مراوغتها .. لكنها دائما بمكر أنثى غريبة الأطوار ..تنتصر وتفلت.
ومرت سنة ودخل صديقه المقرب مضمار السباق للفوز بها .. وكانت شخصية صديقه ..طبعة سيئة ونسخة رديئة من شخصيته هو ..وكان يحاول إخفاء كل ماينقصه بالإنفاق الزائد من مال عائلته الميسورة
فيما كان "هو" ينتمي لعائلة متواضعة تعاني من أزمة سكن.. وكان يعرف أن طريقه شاقا وطويلا جدا ..خشي عليها من مرارة الإنتظار الطويل .. فقرر أن يصمت الى الأبد.
وكانت تكفيها تلك الكلمة وحدها.. لتربط مصيرها بمصيره .. وترافق دربه خطوة خطوة .. مهما عصفت بهما رياح الحياة

خشي أن تضيع حياتها بقربه تنتظر الخلاص ..فقضت جزءا كبيرا منها .. تحاول إخراجه من منتصف القلب...إلى عرش الذاكرة .
واكتشفت "هي" ان حبه الجبان الصامت أكبر من كل الحب الثرثار مجتمعا.

وهكذا .. وأمام إصرارهما على الصمت والعناد .. مات الحب الخالد..في المهد.


lundi 2 août 2021

أجنحة

وسأبتكر جناحين
جناح أسبح به في الفضاء
والآخر..يدثرني


mardi 27 juillet 2021

لن يحبسك أحد

عمر الفرح قصير جدا .. لم الغضب من فرح آفل وعلام نعاتب الفرح العائد .. وكيف نتمنى دوام الفرح الوليد

يتركنا الفرح ليسعد آخرين
يأتي الفرح ويذهب دون مواعيد
.. كذلك يتحدى الرتابة

كوميض البرق في الليالي المظلمة .. ينير الدروب .. ويدبر مزمجرا غاضبا من بسمات أرواح طامعة في الاستزادة

يافرحنا اللطيف .. كن حليما بأوهام الحزانى .. فلن يحبسك أحد


dimanche 18 juillet 2021

نوارس الرحيل

سماء حزينة كقلبي .. رذاذ خجول كدمعي .. وطيور مغردة .. بعيدة كأنت .. كطيفك كذكراك .. ونوارس ..نوارس الرحيل .. ومدينة ..مدينة مظلومة مهجورة منبوذة .. ذراعاها مفتوحتان للجمميع للجميع .. يأتون وبذهبون
المدينة أنثى .. لا رفيق لها

جافني انت وابتعد وسيعانقني نسيم الصباح وتقبلني السماء بمطرها وشمسها .. تؤنس وحدتي الأوراق بحفيفها والطيور ..