lundi 31 octobre 2011

أميمة الخليل أحبك أكثر..



خوف

انه الخوف
نعم انا اخشى شظايا المرآة المنسية في داخلي
أخشى ان اتحرك 
فانزف من جديد
رغم اني فهمت اخيرا ان الموت واحد
وفضلت الموت في حديقة احلامي وحيدة
على الموت بتلك الشظايا الرهيبة

لكن خوفا كبيرا يتملكني كلما اردت التحدث اليك
انه الخوف من خسارة امل وحلم 
هو انت

فقاعات

هكدا اصبحت كلماتي اليك

تتطاير من كل مكان
تحمل الف لون والف معنى والف امل
وان اقتربت لامسكها
اختفت
أهو الخوف؟ 
أم ان لبعض الكلمات اوقات محددة

dimanche 30 octobre 2011

يدك...الرمل...صوت البحر...والنجوم



لننسى من انت...ولتنسى من انا...ولنتنكر كطفلين هاربين من الحضانة...هاربين الى شاطئ بحر خال من الناس..خال من الاخبار...من الاخيار والاشرار...ليس فوق الارض ولا تحت السماء سوانا

 سأهديك هده الصدفة....قربها من أدنك..واصغي اليها قليلا...فقد حكيت لها كثيرا عنك...وقد...تبوح لك ببحر من الشوق


سأتحداك...فهل تسابقني اليك؟...تاكد انني سأصل قبلك...قبل ان يرتد اليك طرفك..


.أريد ان ابني قصر أحلامي..تعال ساعدني...ساكتب عليه اسمينا....بدات الامواج تتعالى وترتفع...ولاول مرة احس بالغضب منها...تريد ان تهدم قصري....تعال..أمسك يدي ولنحمي قصرنا منها

كم اجب تحدي الريح...احب ان اقف في وجهها  وافتح دراعي واقول اقتلعيني ان استطعت...وفي داخلي اتمنى ان تهزمني فاطير قليلا...والآن ويدك في يدي...لست بحاجة لان اهزم

انظر قصرنا على كبره صغير...وعلى صغر حسدينا هو لا يكفي...لا يكفي ليجمعنا...كل مساخات الارض والفضاء لاتبدو كافية لتجمعني بك...نصف دقيقة...

ساتمدد هنا قليلا...احب التمدد على رمل البحر...أحب السباحة في السماء...أحب النظر الى النجوم......أحب محادثة نجمي الجبي...أجب مراقصة طيفه ...على انغام موج البحر الهادر...فهلا تركت لي يدك قليلا....

jeudi 27 octobre 2011

لك

أيا تمثال الحب المتجدر في اعماقي...
ازرع آهاتك في صدري...
وخد منه سر الحياة....
واترك لي مطر جفونك...
أطير به الى البحر ..وأعود لك بنسمات

يا نجمي القطبي..قد ندرت روحي روحها لترعاك

واقسم قلبي ان لا يهب حنانه لسواك.....
فان أوصدت بابك ...أتاك حبي من الشرفات

mercredi 26 octobre 2011

حق التنفس

في غيابك الطويل يستبد بي الشوق حتى لا اكاد اتنفس


وفي حضرتك..تتزاحم الافكار والمشاعر
وتتسابق الكلمات وتتشابك حتى تخنقني
قلي ادا متى يحق لي ان اتنفس؟

mardi 25 octobre 2011

على طبيعتي

  كيف أكون على طبيعتي
دون ان اعصف بك واقتلعك من جدورك
لتترك الدنيا
وتدور معي
حولنا
كيف؟

lundi 24 octobre 2011

هدايا



ازرعلي
على شرفة غرفتك
ياسمينة
اسقها صبحا ندى حب و رذاذ عشق عشيا
ان امطرت سمائي شوقا
امطرت ياسمينتي اكسجينك
عبيرا نقيا
*
ازرعلي في قلبك ارجوحة
كلما دفعتها الايام أبعد
اعادتني من وريدك أقرب
وحين تتعب تبقيني رهينة عندك
*
ازرعلي على محياك بسمة
تنفض عن وجنتيك دمعك
*
ثم لا تنسى
اشتري لي قلادة
لتتخذ من صدرك وسادة

dimanche 23 octobre 2011

الى السراب

شكرا...شكرا..الف شكر وشكر لن تكون كافية ...لن تكفي لتغطية حجم السعادة التي عشتها على وقع هطول كثير الصمت..كمطر الصيف الدافئ..لم ينبض قلبي بسرعة كهده ابدا...لم اعرف يوما كيف امشي فوق الغيوم..ولاكيف اركب بساط الريح واسافر عبر الزمن
شكرا لكفك  التي امتدت لتمسك يميني ..وشكرا للكتف التي اسندت اليها رأسي طويلا... وللعين التي اطلعت على ادق تفاصيلي...شكرا للصبر الدي رافقك في غياهيبي...شكرا لحلمك الدي رافق هفواتي وحماقاتي لآخر لحظة...شكرا لطيفك الدي تالق في سقف غرفتي..وشكرا لكلماتك..كل كلماتك التي زينت سماء وحدتي...شكرا لانك بددت خوفي وخجلي...شكرا لانك حررت روحي من كل قيد ..حتى منك
شكرا على المعاني الجديدة التي اكتشفتها في اغاني الحب وفي اقوال الفلاسفة..شكرا لانك انرت بصيرتي بقبس من نور الحب...
قد ارتدى سرابي ابهى حلله..حين استعار اسمك وشخصك...اردتك نجما عاليا..علقته في قلبي...ليرشدني الى دروب الامل...فكنته وأحسن
شكرا لصدقك..وشكرا لصراحتك التي اعادتني برفق الى بر الواقع...شكرا لانك منحتني حفنة من تراب الجنة وقلت تلمسي هده بداية طريق الحب...شكرا لانك دافعت عن الحب يا محامي الحب..وبفضلك انت انتصر...
شكرا على الكنز الدي منحتني اياه بزلة قلم

شكرا على كل شيء

وانكسرت المرآة في داخلي

كانت صدمتي كبيرة...فرغم كل شيء فعلته لتجنب هدا الموقف...وقفته اخيرا
ليس لدي وقت...ولم اقصد تجاهلك..لكن فضلت الصمت على ان ارد ردا سخيفا...هكدا اجابتني المرآة حين رأتني اثور ضد نفسي الضعيفة التي لم تتجرأ على قلب الصفحة..
كوني طبيعية معي...تبا لطبيعتي السخيفة من بين طبائع البشر...ربما لم تصدق بعد ان ماانعكس عليها وجعلها تتخلى عن لياقتها ومجاملاتها الصامتة لم يكن توسلاتي الكثيرة بل كانت طبيعتي المجنونة والسخيفة
تطايرات شظاياها في كل مكان..فاحدثت ندوبا بشعة  مقززة..حتى اني لم اقوى على اغماض عيني ولا على الانصات لدقات قلبي التي كانت تملأعالمي ضجيجا
كلما اردت ان اتخيل عدد المرات التي كنت فيها سخيفة امام مرأتي..ومنظر المرآة المتأففة...وكم جاهدت المرآة المسكينة نفسها أمام دلك المنظر...أتدكر ان احدا ما في هدا العالم...ادخلته الى عالمي وتجولت به في كواليسي..ففر مرتبكا
لم تعد سرا..لم تعد سرا حماقاتي..لم تعد سرا سخافاتي...لم أعد أسخر منها مجتمعة بمفردي..أو اسخر منها واحدة واحدة مع اصدقائي
هل ندمت؟ ربما اكون قد ندمت...كان علي ايصال الامانة الى صاحبها ولكن ما كان علي ان ازيح ستار الغموض عنها
والآن حتى لو نجحت يوما ونسيت ان في كواليسي كثير من الجنون والسخافة...لن انسى ابدا ان هدا لم يعد سرا مطلقا...
ما اصعب ان تكون المجنون الوحيد في عالم من العقلاء

jeudi 20 octobre 2011

الخطوة الاولى



كان لي هواية جميلة..كنت ولا زلت احب التطفل على رسائل العشاق..احب سماع اساطيرهم...ليكبر بقلبي الامل...واردد  بحماس...لازال في عالمنا متسع للحب....وغدا او بعد غد تبدأ اسطورتي المنتظرة
... ولي عادة سيئة اخرى ... الفضول...لم اكن اعرف انها ستقضي علي دات يوم...بحثت عن كلمة السر ...فتمنعت...وربما غضبت..فقدفت في قلبي بدرة مجنونة
اخدت تنمو وتكبر...حاولت ايقاف المطر...منع الهواء...تغييب اللون الاخضر...عبثا...لازالت تكبر...
كم هي عنيدة...ولكنني ساكون الاعند...وسانسى
ومر الوقت..كر وفر...انسى وادكر..ثم انسى وانتصر
فاجئتني اوراقها...حاصرتني...انها في كل مكان...في عقلي...وداخل قلبي...وامام عيناي تمنع النظر
تلح علي وتكرر..ادهبي اليه..ثم تجرني جر
حسنا ايتها البدرة العجيبة...قليلا من الصبر...انا ايضا تعبت...دعيني افكر...مممم هقد حان الوقت وسوف انتحر
فازاحت ورقة كانت تغطي وجهي..ورايت نور الفجر
توجهت نحو الشرفة...فعانقني نسيم الصباح...وقبضت بيدي على القضبان...فغارت روحي من تغريد العصافير...ومن الحمامات تلهو في السماء ولا تمل الدوران... وقالت...وانا الى متى ابقى خلف القضبان...اطلقني ايها السجان...ستنتحر انت...وانا مادا عني...هل ستتركني اهان...اطلقني  ارجوك ايها السجان...عندها سمعت هديل حمامة..فالتفت ...وادا بها تحط فوق عمود
الاضاءة القريب منادية...وماهي الا بضع لحظات حتى حطت الى جانبها حمامة اخرى...وطارتا سويا
وقبل ان استوعب ما رايت
كررت...اطلقني ايها السجان...سابحث عن توامي...خليل روحي ...انسان..فارس وفنان ...قلت كيف اسرحك وليس لك جناحان...ابقي
... في شرنقتك انا اعرف العنوان...سآخدك اليه...صدقت هناك ستكونين في امان
 املت علي طلب اللجوء فكتبته...وفي الصباح..دهبت لاوصله...مشفقة على حالها...متوجسة..لاادري ان كان ما سافعله صوابا
وصلت..فتحت الصندوق...وادا بنور يضيء بصيرتي...عيد ميلاده كان مند يومان...ياالهي ...مند يومان ...سامحيني ايتها السجينة...قد اخرتك يومان...لا بل اخرتك عامان...فتحت صندوق البريد ووضعت الرسالة القديمة..وتمنيت لها الحظ السعيد..وودعتها..قائلة..هنا تنتهي مهمتي...وساعود الى غابات النسيان
عدت ادراجي...يومها اختفى الدوران...صرت خفيفة كالريشة...يالها من راحة يالهدا السلام