كان لي هواية جميلة..كنت ولا زلت احب التطفل على رسائل العشاق..احب سماع اساطيرهم...ليكبر بقلبي الامل...واردد بحماس...لازال في عالمنا متسع للحب....وغدا او بعد غد تبدأ اسطورتي المنتظرة
... ولي عادة سيئة اخرى ... الفضول...لم اكن اعرف انها ستقضي علي دات يوم...بحثت عن كلمة السر ...فتمنعت...وربما غضبت..فقدفت في قلبي بدرة مجنونة
اخدت تنمو وتكبر...حاولت ايقاف المطر...منع الهواء...تغييب اللون الاخضر...عبثا...لازالت تكبر...
كم هي عنيدة...ولكنني ساكون الاعند...وسانسى
ومر الوقت..كر وفر...انسى وادكر..ثم انسى وانتصر
فاجئتني اوراقها...حاصرتني...انها في كل مكان...في عقلي...وداخل قلبي...وامام عيناي تمنع النظر
تلح علي وتكرر..ادهبي اليه..ثم تجرني جر
حسنا ايتها البدرة العجيبة...قليلا من الصبر...انا ايضا تعبت...دعيني افكر...مممم هقد حان الوقت وسوف انتحر
فازاحت ورقة كانت تغطي وجهي..ورايت نور الفجر
توجهت نحو الشرفة...فعانقني نسيم الصباح...وقبضت بيدي على القضبان...فغارت روحي من تغريد العصافير...ومن الحمامات تلهو في السماء ولا تمل الدوران... وقالت...وانا الى متى ابقى خلف القضبان...اطلقني ايها السجان...ستنتحر انت...وانا مادا عني...هل ستتركني اهان...اطلقني ارجوك ايها السجان...عندها سمعت هديل حمامة..فالتفت ...وادا بها تحط فوق عمود
الاضاءة القريب منادية...وماهي الا بضع لحظات حتى حطت الى جانبها حمامة اخرى...وطارتا سويا
وقبل ان استوعب ما رايت
كررت...اطلقني ايها السجان...سابحث عن توامي...خليل روحي ...انسان..فارس وفنان ...قلت كيف اسرحك وليس لك جناحان...ابقي
... في شرنقتك انا اعرف العنوان...سآخدك اليه...صدقت هناك ستكونين في امان
املت علي طلب اللجوء فكتبته...وفي الصباح..دهبت لاوصله...مشفقة على حالها...متوجسة..لاادري ان كان ما سافعله صوابا
وصلت..فتحت الصندوق...وادا بنور يضيء بصيرتي...عيد ميلاده كان مند يومان...ياالهي ...مند يومان ...سامحيني ايتها السجينة...قد اخرتك يومان...لا بل اخرتك عامان...فتحت صندوق البريد ووضعت الرسالة القديمة..وتمنيت لها الحظ السعيد..وودعتها..قائلة..هنا تنتهي مهمتي...وساعود الى غابات النسيان
عدت ادراجي...يومها اختفى الدوران...صرت خفيفة كالريشة...يالها من راحة يالهدا السلام
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire