lundi 23 janvier 2012

سندريلا حزينة-1-



دخلت القصر متنكرة
سارت نحوه بخطى متعثرة
وقفت أمامه وقالت
أيها الامير انت لست كأي أمير
أنت أمير أحلامي أنا


أعطته هدية
كانت هدية تشبه الوصية
قلب ينبض ..شرنقة
وكثير من الرسائل القديمة
والقصص الغير مكتملة
قالت
 انها لك خبأتها لك وحافظت عليها
هي لك..لم تكن يوما لي
والآن وقد اقترب وقت رحيلي
الآن بعد ان عرفت طريقك
أعيد اليك


أرجوك لا تسأل عن اسمي ولا عن عنواني هذه الليلة
وأعدك اذا طلع الصباح ان انهي حيرتك


قال يبدو انك تحبين التخفي والغموض
تحبين منظر الذكريات البعيدة
وتهابين صنع البحار


ما أتيتك الليلة الا لأصنع بحري الخاص
لم أكن أؤمن أبدا
بالبحار المصنعة
الى ان سكنني بحرك
لاأحب الغموض ولا أتقنه
لكنني اضطررت


هل أنت مستعدة لسؤال مباشر؟
من انت؟


أزالت القناع عن وجهها
وقالت
تبخرت جميع خططي
وتبخر معها ما تبقى لي من عقل


تمنت لو يرافق الزلزال الذي ضرب لتو
انشقاقا للأرض تحت قدميها
فتتوارى الى الأبد


لكنه لم يحدث..او ربما حصل ولم تنتبه
فلم تكن تحس بشيء
الا لهيب وجنتيها
لم تكن تتنفس غير سحابة الدخان المتصاعد من اعماقها
لم تكن ترى شيئا غير ضبابه


فجأة تذكرت
لا يزال هنا
لم يهرب
عرف من اكون ولم يهرب
قال انه يذكرني


دارت بها الدنيا مجددا
لماذا اليوم؟
البارحة احتفلت بميلادها معه
أرادت ان تفتتح سنتها الجديدة
بين ذراعيه
وكانت سعادتها غامرة


حياة جديدة
أتت لتنتحر
فوجدت حياة جديدة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire