تبخرت شوقا..فغدوت سرب فراشات...يقودها الريح..إليك
كيف تقنع طفلة كبيرة وعنيدة جداً أن الخير لا ينتصر في النهاية دائماً! نحن جيل الرسوم المتحركة .. لا نيأس نبتل ونذوب في ملح الدمع أو نحترق في نور الأمل الى آخر ذرة رماد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire