تبخرت شوقا..فغدوت سرب فراشات...يقودها الريح..إليك
كل ما هنالك أن الأحلام أيضا تتعب .. تمل من التحليق عاليا تتخير من العابرين .. أبهاهم .. وتتقمص ظله ثم مجددا .. ترهقها .. حفر الرصيف .. فتعود للتحليق
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire