dimanche 13 décembre 2020

فضول

وأنا أتجول بين القلوب
سطع نور قوي...
غمرني شذاه...
شدني بقوة..
كان بابه مفتوحا
دخلت متسللة...أسترق النظر
قناطير...حنان
أسراب حمام
خيالات...تسبح...وأخرى تطير
مرآة الروح الصافية
وكنوز لم أحصيها..
تغير دفق الموسيقى
وأقفل الباب
وأظلم المكان
تجهم القلب الجميل
وذاق بالزائرة المتطفلة
إفتح ياقلب..
إفتح ياحب...
إفتحي أيتها الروح...
إفتحي..
دخلت متسللة لكن
لم أسرق شيئا...
أنا لم ألمس شيئا
إفتح أيها القلب
افتحلي الباب لأخرج
إفتح واستعد نورك وعبيرك
إفتح بالله عليك ..
لا تتركني..هنا
وحيدة.


samedi 12 décembre 2020

jeudi 10 décembre 2020

غصة

ارسلت أناملي على لوحة المفاتيح تستطلع آثار نبضي.. فتشنجت..

و ترجمت أنا "غصة"


lundi 7 décembre 2020

عناد طفولي

كيف تقنع طفلة كبيرة وعنيدة جداً
أن الخير لا ينتصر في النهاية دائماً!

نحن جيل الرسوم المتحركة .. لا نيأس
نبتل ونذوب في ملح الدمع أو نحترق في نور الأمل الى آخر ذرة رماد


vendredi 20 novembre 2020

الغباء فضيحة

ان كان غباؤها مرتبطا بحضورك
فاعلم ان حبك جعلها تخلط بينك وبينها

فتجند ذكاؤها لإسعادك
وتبرير افدح اخطاءك


mardi 17 novembre 2020

موعد ضائع

هناك عند خط الوصول... كان موعدنا..
قلبك يرقص فرحا وقلبي مثله
يملأك الرضا.. وأنا كذلك..
اتنهد بعمق وافكر في الخطوة التالية وكذلك تفعل
اتحرك.. تتحرك
نصطدم..
يتوقف الزمن لبرهة
أعرفك.. وتعرفني ونعرف طريقنا
هكذا كنا سنلتقي

***

لكني عنيدة.. مغرورة وحالمة.. تناسيت الممهلات والحفر
أكملت طريقي ركضا.. فحجب لهاثي صوت البوصلة المنزلقة من يدي
حلمي هناك..
ولا وقت لدي..
لا يمكن ان اعود وأصبر
لا وقت للراحة
لا وقت للبحث
لا وقت لي أنا

***
.

وهنت قدماي.. وضمر جناحاي
واقعدني التعب.. سنينا

ولما وقفت.. رحت اتفرج على أحلام الآخرين

فوجدتك هناك.. عرفتك طبعاً.. حين فاضت مقلتي بالندى بعد القحط الطويل
هذا أنت.. لكني لست أنا..
فكيف كنت ستتعرف علي؟

...


dimanche 15 novembre 2020

ممحاة

لبسني الغياب..
وبنى بي الصمت اعشاشه..
نعم ...
محاني الزمان


jeudi 5 novembre 2020

مرساة

الواقعية: مجرد مرساة ربطتها في قدمي كي لا أطير


mercredi 30 septembre 2020

كسرة اهتمام

وأنت تنتهج سياسة تجويع حبيبتك .. وأنت تراهن أن شوقها كالعادة .. سيجعلها تأتيك طائعة
إحذر أن يستبدلك قلبها .. بكسرة إهتمام يابسة


mercredi 2 septembre 2020

حضن السماء

ﺍﺷﺘﺎق إليه حد البكاء

ﺣﺒﻴﺒﻲ أنا.. ذاك الذي ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ..
ﺗﺴﺎﻓﺮ فيه ﺍﺣﻼﻣﻲ أﺳﺮاﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﺭﺱ ..
ﺗﻌﻜﺮ ﺻﻔﺎﺀها ﻧﺪﺍﺀﺍﺗﻲ ...ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺩﺧﺎﻧﻬﺎ ﺍﺑﻴﺾ..ﺍﻟﻒ ﺻﺮﺧﺔ و ألف ﺍﺳﺘﻐﺎﺛﺔ..
ﺗﺤﺮﻗﻨﻲ شمسها .ﻭﻳﻐﻴﻈﻨﻲ ﻗﻤﺮ ﻳﺬﻭﺏ ﻓﻲ حضنها
ﻓﻴﻀﺊ ﺣﺒﻮﺭﺍ..
ﺗﺘﺰﻳﻦ بها ﺍﻟﻐﻴﻮﻡ..ﺗﺘﻮﺯﻉ ﺗﺘﺸﻜﻞ
ﺗﺘﻠﻮﻥ و تتألق..ﻭﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺘﻔﺎﺗﺔ..ﺗﻘﻒ متأملة ﺑﻌﻴﺪة خرساء .
.ﺗﻬﻴﺞ ﺑﻬﺎ ﺍﻻﺷﻮﺍﻕ .. ﻓﺘﺤﺰﻥ..ﺗﺘﻌﺎﻧﻖ ﻭﺗﺒﻜﻲ..ﻓﺘﺒﻜﻲ ﻟﺪﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ

ﻭﺍﻧﺎ ﻳﺠﻒ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺩﻭنه
ﺣﺘﻰ ﺑﻜﺎﺋﻲ ..ﺣﺘﻰ ﺩﻣﻮﻋﻲ..ﺍﺻﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻔﺎﺀ

ﺍﺭﺍه ﺑﻌﻴﺪﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ..يضمه ﺻﺪﺭﻱ ﻛﺒﻴﺮﺍ..ﻓﻴﺘﺴﻊ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ..ﻭﻳﺘﻠﺒﺲ ﺧﻔﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
ﻭﻳﺮﺑﻮ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻓﻴﻀﻴﻖ..ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺒﻖ ﻟﻠﺼﺒﺮ ﻣﻜﺎﻥ

ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺑﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ..ﺑﻤﺰﺍﺝ ﺍﻟمساﺀ.. ﺑﺎﻟﻮﺍﻧﻬﺎ..ﺑﺴﺨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ

ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ ﺑﻪ
ﻓﻜﻴﻒ استأثر قولوا. . ﺑﺤﻀﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ