mercredi 12 septembre 2012

اسمك




أرتشف اسمك على مهل
فيخترقني عبيرك
أعانقه فيهرب بسرعة
أطبق عليه جفناي
أستبقيه قليلا

فيحتج فؤادي

أرسمه بجوار القلب تماما
فيحتضنه بقوة ويرقصان

dimanche 2 septembre 2012

وداع القحط




قبيل الفجر ..ايقظتني فرحة غامرة...
كبيرة ومميزة كتلك الافراح التي تحدث بفضلك  انت...فعرفت انها منك
ورغم رجفة الأرق التي ألمت بي...
 كان قلبي يرقص طربا وخيل الي أن كل خلاياي انما كانت تقاسمه سعادته في رقصة جماعية ليس أكثر
أردت أن أنقل لك عدوى سعادتي بك
فتحت النافذة سقيت نباتاتي وإذا بريح منعشة تعبر المكان
"إنها أولى نسمات الشتاء ...أأيقظتني لنستقبلها سويا؟"
فرحت بها جدا ...ورحت أبحث عنك...قد يكون في سريره
كيف أقف أمام سرير تغفو فيه ...ثم أنثر عليك وردا وياسمينا ...وأعود من حيث أتيت؟
كيف أقاوم رغبة تأمل تقاسيمك ومشاطرة أحلامك؟
يا أنت حيرتي المستمرة..
كيف أدنو وقربك حقل أنغام زلق...كل حركة زلة تقود للخطر
الأحد 02-09-2012

mercredi 22 août 2012

غرابة




يقول المحيطون بي أن لي طقوسا غريبة في كل شيء تقريبا
غير أنهم لا يدرون شيئا عن طقوسي السرية
كطقوس الحديث وطقوس القراءة والكتابة وطقوس سماع الموسيقى وغيرها...
لا أطيق ان ينظر أحد الي ولا الى كتابي الذي أقرأه ..مهما كان مضمون ماكنت أقرأ.
يستحيل أن أكتب إن لم أتأكد أنني وحيدة تماما وبعيدة عن كل العيون
ولم اكن أقدر على قراءة ماكتبت الا مرة واحدة وبصعوبة بالغة...
كأن الكلمات التي أخطها كلمات سرية سلكت طريقا سرية وأفلتت من كل رقابتي عليها...
أو كأني لست من كتبها بل واحدة أخرى تختبئ في أعماقي وكلتانا تخشى مواجهة الأخرى
وقد أموت خجلا ...إن قرأ أحد يعرفني ما أكتب حتى لو كان مجرد تعليق على موضوع عام تحدث فيه القاصي والداني
و ذروة العذاب فهي أن تقرأ أنت كلماتي أمامي بصوت عال وأرى تفاصيل وجهك وأسمع نبرة صوتك تقرؤني
أما طقوس الكتابة أليك فتلك مسألة أكثر تعقيدا وسرية
مع هذا أتمنى  أن أتأمل تدفق الإلهام عليك...وأراك تبث روحك في الحروف العادية فتجعلها فوانيسا وشهبا
 لن أفسد تركيزك أعدك...سأتأملك بصمت وان إن اضطررت سأتأملك سرا لأراك تحلم ...تكتب...وترسم
أتدري أنه كان يفترض ان يكون للجلباب الأسود الذي تنكرت به لمواجهة مرآة روحي ...وظيفة أخرى؟
كم تمنيت أن ترسم بريشتك النورانية عليه...تفاصيل أميرة أحلامك الخيالية... ألبسها وتتلبسني...
فتحبني بقوة ولو بخدعة ولو لبعض الوقت
أما وقت القراءة فسأتطفل عليك وأرتشف كتابك بنكهة صوتك...وحين تتعب تسند رأسك إلي وأقرأ لك حتى تغفو..

vendredi 3 août 2012

بسمة قدر


لذاك الصندوق  السحري رهبتك

تفقده حنيني في غسق الوداع
فأشرقت... أنت

                                                                     ليلة ابتسم قدري

jeudi 24 mai 2012

نبوءة

أنا النار التي لا تأكل الا نفسها
أنا الريح التي لا تعصف الا بقلبها
أنا جمعت الثلوج..انا شيدت قصور الاحلام
ووحدي صممت شكلها
أنا استعرت قبسا من نوك
أنا نصبت المرايا ..ووزعته بينها
تقف بعيدا..هناك..معي تامل سحرها
خلد معي الذكرى..قبل أن ينقضي الشتاء
وينتهي وقتها
لا تلمسها..لا تدعني ألمسها
أحلامنا الشفافة يقتلها دفؤنا
ستبكي قصوري كثيرا ..
ان أدركت اننا أدركنا وضعها
ستسيل دموعها أنهارا 
لتقودها الى حتفها
في مصب نهر الحياة شلال
وهناك نصبت الحقيقة صخرها
مقصلة جعلته لمن يتحدى بطشها
ويفلت من مرها
لحظات قليلة أو طويلة بقصري
هي لي أثمن من الحياة بأسرها

dimanche 20 mai 2012

عداد الأوجاع





وجعي
يساوي مجموع
جرحك..ويداي ترتجفتان..
... وضماداتي حارقة


غربتك..ووعورة صحرائي القاحلة
نزف حبيبتي/أمك..
وجبن البشرية قاطبة


كل حبيباتي في المشفى
وأمي حامل ببراكين
والأهقار ليس خاملا أو خامدا
عيناه ترقب نور الصباحات الآتية


لا عصى سحرية...ولا خاتم لي..لا جدار يسندني
أأظل على الأرض واقعة؟


دموعهم..دماؤهم..أرواحهم الصاعدة
أمطار خناجر تمزقني..
فمتى تنتهي العاصفة؟


الموت يلاحقني ..يطاردني ..
أهرب حتى تخور قواي
فيعدوا متعاليا
ويردد مستهترا
"في المرة القادمة"


تعبي...سقوطي..بكائي..دعائي..
خيانة ووضاعة


تغرب الشمس..أتمسك بالشفق
فتهمس لي

"أنا عائدة..غدا عائدة"

samedi 19 mai 2012

غربة

ليتني أعرف أي الكواكب رماني إلى هذي الأرض .. فأنهي غربتي

lundi 7 mai 2012

تجميل



ان عشقت رجلا  اعتياديا
طالبك بعمليات تجميل
ليحبك

ان عشقت رجلا استثنائيا
طالبك بعمليات تجميل لغوية
ليحبك أكثر

نبقى في انتظار من يحب
وجوهنا الحقيقية
ولغاتنا البدائية
فوحده يمتلك القدرة
 

على  التجميل الفعلي