dimanche 2 septembre 2012

وداع القحط




قبيل الفجر ..ايقظتني فرحة غامرة...
كبيرة ومميزة كتلك الافراح التي تحدث بفضلك  انت...فعرفت انها منك
ورغم رجفة الأرق التي ألمت بي...
 كان قلبي يرقص طربا وخيل الي أن كل خلاياي انما كانت تقاسمه سعادته في رقصة جماعية ليس أكثر
أردت أن أنقل لك عدوى سعادتي بك
فتحت النافذة سقيت نباتاتي وإذا بريح منعشة تعبر المكان
"إنها أولى نسمات الشتاء ...أأيقظتني لنستقبلها سويا؟"
فرحت بها جدا ...ورحت أبحث عنك...قد يكون في سريره
كيف أقف أمام سرير تغفو فيه ...ثم أنثر عليك وردا وياسمينا ...وأعود من حيث أتيت؟
كيف أقاوم رغبة تأمل تقاسيمك ومشاطرة أحلامك؟
يا أنت حيرتي المستمرة..
كيف أدنو وقربك حقل أنغام زلق...كل حركة زلة تقود للخطر
الأحد 02-09-2012

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire