jeudi 13 septembre 2012

صبر



قبلك كان أملي ضبابي يغمره الغبار...
كانت سعاداتي قصيرة أو صغيرة مفتعلة...كوردة او قارورة عطر  اهديها لنفسي بدون مناسبة ...
معك عرفت الفجر الصادق والأمل الناطق الحي
هي حياة واحدة قضيت شطرها أتخيلك وأرسم طيفك...
والآن وقد عثرت عليك 
لا أريد ان اضيع ثانية بعيدا عنك...

أتفهمني؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire