samedi 22 septembre 2012

موسيقى




هي أغان عتيقة أحبها كل الناس...رافقت كل قصص الحب الحقيقية...عزفت على سلم العشق والشوق والفراق
كنت أتجنبها ما استطعت وحين تصادفني على اذاعة ما او في مكان ما ...تتدفق دموعي وأشتاق اليك
وأناديك...
تعال حبيبي...أما اشتقت إلي

أحبها وأكرهها لأنها تذكرني أني نصف انسان بنصف قلب في ما يشبه الحياة قضيتها أتخيل الأحلام التي سنحققها
و الطرقات التي سنمشيها والكلمات التي سنقولها و الضحكات التي سوف تدوي بيننا
هي أغان لا أحبها الا لأجلك...ولا أسمعها الا لإستحضارك
كان يكفي أن يرسل الي أحدهم باحداها لأتوهم أنه أنت... فقد كنت أرى أنها ستكون كلمة السر بيننا
 لكن لم يحصل فليس في عالمي من يشبهك
سنجعلها أنيسة لحظاتنا الآتية... ستحتضننا و نطفو معا على بحار من  غيبوبة الحب
 الى أن يلم الموت شملنا ثانية


jeudi 20 septembre 2012

كل الفرق

وابل الإبداع انت ...تدفق الطبيعة  أنا
 عمق الشعر انت .... ثرثرة الأحلام أنا
دقة الحكمة انت ... طيش الطفولة أنا
كمال القصيدة انت ... عفوية الدمعة أنا



jeudi 13 septembre 2012

صبر



قبلك كان أملي ضبابي يغمره الغبار...
كانت سعاداتي قصيرة أو صغيرة مفتعلة...كوردة او قارورة عطر  اهديها لنفسي بدون مناسبة ...
معك عرفت الفجر الصادق والأمل الناطق الحي
هي حياة واحدة قضيت شطرها أتخيلك وأرسم طيفك...
والآن وقد عثرت عليك 
لا أريد ان اضيع ثانية بعيدا عنك...

أتفهمني؟

mercredi 12 septembre 2012

اسمك




أرتشف اسمك على مهل
فيخترقني عبيرك
أعانقه فيهرب بسرعة
أطبق عليه جفناي
أستبقيه قليلا

فيحتج فؤادي

أرسمه بجوار القلب تماما
فيحتضنه بقوة ويرقصان

dimanche 2 septembre 2012

وداع القحط




قبيل الفجر ..ايقظتني فرحة غامرة...
كبيرة ومميزة كتلك الافراح التي تحدث بفضلك  انت...فعرفت انها منك
ورغم رجفة الأرق التي ألمت بي...
 كان قلبي يرقص طربا وخيل الي أن كل خلاياي انما كانت تقاسمه سعادته في رقصة جماعية ليس أكثر
أردت أن أنقل لك عدوى سعادتي بك
فتحت النافذة سقيت نباتاتي وإذا بريح منعشة تعبر المكان
"إنها أولى نسمات الشتاء ...أأيقظتني لنستقبلها سويا؟"
فرحت بها جدا ...ورحت أبحث عنك...قد يكون في سريره
كيف أقف أمام سرير تغفو فيه ...ثم أنثر عليك وردا وياسمينا ...وأعود من حيث أتيت؟
كيف أقاوم رغبة تأمل تقاسيمك ومشاطرة أحلامك؟
يا أنت حيرتي المستمرة..
كيف أدنو وقربك حقل أنغام زلق...كل حركة زلة تقود للخطر
الأحد 02-09-2012

mercredi 22 août 2012

غرابة




يقول المحيطون بي أن لي طقوسا غريبة في كل شيء تقريبا
غير أنهم لا يدرون شيئا عن طقوسي السرية
كطقوس الحديث وطقوس القراءة والكتابة وطقوس سماع الموسيقى وغيرها...
لا أطيق ان ينظر أحد الي ولا الى كتابي الذي أقرأه ..مهما كان مضمون ماكنت أقرأ.
يستحيل أن أكتب إن لم أتأكد أنني وحيدة تماما وبعيدة عن كل العيون
ولم اكن أقدر على قراءة ماكتبت الا مرة واحدة وبصعوبة بالغة...
كأن الكلمات التي أخطها كلمات سرية سلكت طريقا سرية وأفلتت من كل رقابتي عليها...
أو كأني لست من كتبها بل واحدة أخرى تختبئ في أعماقي وكلتانا تخشى مواجهة الأخرى
وقد أموت خجلا ...إن قرأ أحد يعرفني ما أكتب حتى لو كان مجرد تعليق على موضوع عام تحدث فيه القاصي والداني
و ذروة العذاب فهي أن تقرأ أنت كلماتي أمامي بصوت عال وأرى تفاصيل وجهك وأسمع نبرة صوتك تقرؤني
أما طقوس الكتابة أليك فتلك مسألة أكثر تعقيدا وسرية
مع هذا أتمنى  أن أتأمل تدفق الإلهام عليك...وأراك تبث روحك في الحروف العادية فتجعلها فوانيسا وشهبا
 لن أفسد تركيزك أعدك...سأتأملك بصمت وان إن اضطررت سأتأملك سرا لأراك تحلم ...تكتب...وترسم
أتدري أنه كان يفترض ان يكون للجلباب الأسود الذي تنكرت به لمواجهة مرآة روحي ...وظيفة أخرى؟
كم تمنيت أن ترسم بريشتك النورانية عليه...تفاصيل أميرة أحلامك الخيالية... ألبسها وتتلبسني...
فتحبني بقوة ولو بخدعة ولو لبعض الوقت
أما وقت القراءة فسأتطفل عليك وأرتشف كتابك بنكهة صوتك...وحين تتعب تسند رأسك إلي وأقرأ لك حتى تغفو..

vendredi 3 août 2012

بسمة قدر


لذاك الصندوق  السحري رهبتك

تفقده حنيني في غسق الوداع
فأشرقت... أنت

                                                                     ليلة ابتسم قدري