jeudi 31 décembre 2020

وداع السراب

غدا آخر أيام السنة

سأجعله يومي أنا بدونك أنت
سأزور البحر ..لأتأكد أنك لم تعد تسكن موجه
ثم سأفتح حسابا للذكرى أودعه كنزي الغالي
وأعود لأصعد أول درجة من سلم أحلامي الذي استحوذت على قمته عنوة
غدا أنزلك من عرش الأحلام
لأحجزك في صندوق الذكرى

كأجمل وأغلى ذكرى
حياة جديدة وسعيدة لكلينا


jeudi 17 décembre 2020

لقاء الأفق

لعبورك ..
عناد الحبر
ورائحة الورق
حضنك دفتان ..
تلهماني الغرق
وأنت .. الحضور المحال
كلقاء الأفق ..


dimanche 13 décembre 2020

فضول

وأنا أتجول بين القلوب
سطع نور قوي...
غمرني شذاه...
شدني بقوة..
كان بابه مفتوحا
دخلت متسللة...أسترق النظر
قناطير...حنان
أسراب حمام
خيالات...تسبح...وأخرى تطير
مرآة الروح الصافية
وكنوز لم أحصيها..
تغير دفق الموسيقى
وأقفل الباب
وأظلم المكان
تجهم القلب الجميل
وذاق بالزائرة المتطفلة
إفتح ياقلب..
إفتح ياحب...
إفتحي أيتها الروح...
إفتحي..
دخلت متسللة لكن
لم أسرق شيئا...
أنا لم ألمس شيئا
إفتح أيها القلب
افتحلي الباب لأخرج
إفتح واستعد نورك وعبيرك
إفتح بالله عليك ..
لا تتركني..هنا
وحيدة.


samedi 12 décembre 2020

jeudi 10 décembre 2020

غصة

ارسلت أناملي على لوحة المفاتيح تستطلع آثار نبضي.. فتشنجت..

و ترجمت أنا "غصة"


lundi 7 décembre 2020

عناد طفولي

كيف تقنع طفلة كبيرة وعنيدة جداً
أن الخير لا ينتصر في النهاية دائماً!

نحن جيل الرسوم المتحركة .. لا نيأس
نبتل ونذوب في ملح الدمع أو نحترق في نور الأمل الى آخر ذرة رماد


vendredi 20 novembre 2020

الغباء فضيحة

ان كان غباؤها مرتبطا بحضورك
فاعلم ان حبك جعلها تخلط بينك وبينها

فتجند ذكاؤها لإسعادك
وتبرير افدح اخطاءك


mardi 17 novembre 2020

موعد ضائع

هناك عند خط الوصول... كان موعدنا..
قلبك يرقص فرحا وقلبي مثله
يملأك الرضا.. وأنا كذلك..
اتنهد بعمق وافكر في الخطوة التالية وكذلك تفعل
اتحرك.. تتحرك
نصطدم..
يتوقف الزمن لبرهة
أعرفك.. وتعرفني ونعرف طريقنا
هكذا كنا سنلتقي

***

لكني عنيدة.. مغرورة وحالمة.. تناسيت الممهلات والحفر
أكملت طريقي ركضا.. فحجب لهاثي صوت البوصلة المنزلقة من يدي
حلمي هناك..
ولا وقت لدي..
لا يمكن ان اعود وأصبر
لا وقت للراحة
لا وقت للبحث
لا وقت لي أنا

***
.

وهنت قدماي.. وضمر جناحاي
واقعدني التعب.. سنينا

ولما وقفت.. رحت اتفرج على أحلام الآخرين

فوجدتك هناك.. عرفتك طبعاً.. حين فاضت مقلتي بالندى بعد القحط الطويل
هذا أنت.. لكني لست أنا..
فكيف كنت ستتعرف علي؟

...


dimanche 15 novembre 2020

ممحاة

لبسني الغياب..
وبنى بي الصمت اعشاشه..
نعم ...
محاني الزمان


jeudi 5 novembre 2020

مرساة

الواقعية: مجرد مرساة ربطتها في قدمي كي لا أطير


mercredi 30 septembre 2020

كسرة اهتمام

وأنت تنتهج سياسة تجويع حبيبتك .. وأنت تراهن أن شوقها كالعادة .. سيجعلها تأتيك طائعة
إحذر أن يستبدلك قلبها .. بكسرة إهتمام يابسة


mercredi 2 septembre 2020

حضن السماء

ﺍﺷﺘﺎق إليه حد البكاء

ﺣﺒﻴﺒﻲ أنا.. ذاك الذي ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ..
ﺗﺴﺎﻓﺮ فيه ﺍﺣﻼﻣﻲ أﺳﺮاﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﺭﺱ ..
ﺗﻌﻜﺮ ﺻﻔﺎﺀها ﻧﺪﺍﺀﺍﺗﻲ ...ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺩﺧﺎﻧﻬﺎ ﺍﺑﻴﺾ..ﺍﻟﻒ ﺻﺮﺧﺔ و ألف ﺍﺳﺘﻐﺎﺛﺔ..
ﺗﺤﺮﻗﻨﻲ شمسها .ﻭﻳﻐﻴﻈﻨﻲ ﻗﻤﺮ ﻳﺬﻭﺏ ﻓﻲ حضنها
ﻓﻴﻀﺊ ﺣﺒﻮﺭﺍ..
ﺗﺘﺰﻳﻦ بها ﺍﻟﻐﻴﻮﻡ..ﺗﺘﻮﺯﻉ ﺗﺘﺸﻜﻞ
ﺗﺘﻠﻮﻥ و تتألق..ﻭﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺘﻔﺎﺗﺔ..ﺗﻘﻒ متأملة ﺑﻌﻴﺪة خرساء .
.ﺗﻬﻴﺞ ﺑﻬﺎ ﺍﻻﺷﻮﺍﻕ .. ﻓﺘﺤﺰﻥ..ﺗﺘﻌﺎﻧﻖ ﻭﺗﺒﻜﻲ..ﻓﺘﺒﻜﻲ ﻟﺪﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ

ﻭﺍﻧﺎ ﻳﺠﻒ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺩﻭنه
ﺣﺘﻰ ﺑﻜﺎﺋﻲ ..ﺣﺘﻰ ﺩﻣﻮﻋﻲ..ﺍﺻﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻔﺎﺀ

ﺍﺭﺍه ﺑﻌﻴﺪﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ..يضمه ﺻﺪﺭﻱ ﻛﺒﻴﺮﺍ..ﻓﻴﺘﺴﻊ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ..ﻭﻳﺘﻠﺒﺲ ﺧﻔﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
ﻭﻳﺮﺑﻮ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻓﻴﻀﻴﻖ..ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺒﻖ ﻟﻠﺼﺒﺮ ﻣﻜﺎﻥ

ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺑﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ..ﺑﻤﺰﺍﺝ ﺍﻟمساﺀ.. ﺑﺎﻟﻮﺍﻧﻬﺎ..ﺑﺴﺨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ

ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ ﺑﻪ
ﻓﻜﻴﻒ استأثر قولوا. . ﺑﺤﻀﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ


lundi 10 août 2020

أمومة

الأمومة أن لا يضيع حب بذلته مطلقاً ..والأمومة أن يغطي حنانك على كل خطاياك دوماً   
إنها موعد أبدي مع الحب الحقيقي .. في صيغته الأكمل والأكثر نقاء  ..
ً


jeudi 6 août 2020

ميزان

أحلم فأصير في خفة فراشة .. استيقظ ..فأكتشف ثقل ديناصور على ظهري


vendredi 31 juillet 2020

كيف لا أحبك

كيف لا أحبك وأنت اكسير الشعر
مقطر العطر.. تركيز الدهشة.. ومزيج من الحكمة.. الفروسية والحنان


mercredi 29 juillet 2020

خوف

وحسبت أنك إن أخفت الخوف وقسوت عليه .. اختفى وانحسر


mardi 28 juillet 2020

حقلا ورد

عيناك حقلا ورد .. ﻻ شوك فيهما
عيناك عاصفتا حلم .. زهري اللون

أغلق نوافذك .. ان أردت .. لن تعتقل العطر


جثة

جثة..
توهموا حبي..فابتغو قربي
وماهمهم مني سواها
آخرون مروا من أمامها ولم يسمعوا صراخي
داخل هذه الزنزانة الانفرادية

بقيت هناك سجينة
أنتظر ان تأتي
تفتح باب الجثة
تمسك بيدي وتأخذني
إليك
فلم تأت
مزقت زنزانتي
دفنتها
وطرت إليك
وكان بابك موصدا
فبقيت بلا وطن


vendredi 24 juillet 2020

فسحتي من السماء

فسحة من سماء

كانت فسحتي عبارة عن نافذة.. على حرفها ياسمينة.. تعكس ضوء القمر.. تعطره وترسله لي فيتسرب إلى أبعد زوايا روحي ويلهمني الإصغاء لها
لكنني لم أكتف
أردت سقفا من سماء.. كي اراقب الريح يسوق الغيوم  صبح مساء.. واشاهد دمعها ينهمر على شكل مطر.. دون أن اشاركها البلل وبرد الشتاء

ولم أحسب حساب فوبيا النور والحرارة.. فغلف سقفي الزجاجي غطاء
فخسرت التواصل مع روحي.. قلمي والسماء


jeudi 2 juillet 2020

طهر

جثى في محرابها يتوسل دهرا وحين شاركته الصلاة رحل يلتمس طهرا